أصدرت المحكمة الدستورية الروسية مؤخرًا حكمًا يقضي بأن الأصول المشفرة تندرج ضمن فئة الممتلكات المحمية بحقوق الملكية، وهو حكم يُعتقد أن له تأثيرًا بالغًا على النزاعات المدنية والجنائية المستقبلية المتعلقة بهذه الأصول. صرّح إغنات ليخونوف، رئيس مكتب المحاماة الروسي كارتيسيوس، بأن هذا الحكم يوفر أساسًا قانونيًا واضحًا لأجهزة إنفاذ القانون والمحاكم في التعامل مع الأصول الرقمية المسروقة أو المتنازع عليها، ويُرسي سابقةً هامة. كما يُوضح الحكم أنه طالما تم الحصول على الأصول المشفرة بشكل قانوني، فإن حقوق ملكيتها يجب أن تكون محمية حتى لو لم يتم الإفصاح عنها للسلطات الضريبية. تعود جذور هذه القضية إلى دعوى مدنية رفعها ديمتري تيمشينكو، المقيم في موسكو. في عام 2023، أقرض تيمشينكو 1000 دولار أمريكي (USDT) لشخص ما، لكن المُقرض لم يُعِدها كما هو متفق عليه. في السابق، رفضت محكمة أدنى دعواه على أساس أن "العملات المستقرة لا تندرج ضمن نطاق التشريعات السارية على الأصول المالية الرقمية". وأشارت المحكمة الدستورية إلى أن عدم الإفصاح عن الأصول المشفرة لا يُبطل حقوق الملكية تلقائيًا. لا ينطبق الالتزام بالإفصاح ذي الصلة إلا على مُعدّني العملات الرقمية. ويأتي هذا الحكم في وقتٍ تُواصل فيه روسيا العمل على جولة جديدة من التشريعات التنظيمية للعملات الرقمية. ويرى المحللون أن هذا الحكم يُوفّر حماية قانونية أوضح لحاملي العملات الرقمية قبل إقرار التشريع نهائيًا. (دي إل نيوز)