على مدار معظم السنوات الثلاث الماضية، قادت ما يُسمى بـ"السبعة الكبار" (ألفابت، أمازون، آبل، ميتا، مايكروسوفت، إنفيديا، وتسلا) صعود سوق الأسهم. إلا أن هذا الاتجاه انعكس في نهاية عام 2025، حين بدأت وول ستريت بالتساؤل عن مئات المليارات من الدولارات التي استثمرتها هذه الشركات في تطوير الذكاء الاصطناعي، ومتى ستؤتي هذه الاستثمارات ثمارها. وسجل مؤشر يتتبع أداء "السبعة الكبار" مستوى قياسياً في 29 أكتوبر، ومنذ ذلك الحين، شهدت أسعار أسهم خمس من هذه الشركات انخفاضاً وتراجعاً عن مؤشر ستاندرد آند بورز 500. وخلال هذه الفترة، حافظت ألفابت وأمازون فقط، بمكاسب تقارب 20%، على زخمهما الصعودي. وقال داريل كرونك، كبير مسؤولي الاستثمار في ويلز فارجو لإدارة الثروات والاستثمار: "أصبحت أسهم التكنولوجيا تعتمد على الأداء. إذا واصلت شركات التكنولوجيا الكبرى تحقيق نتائج قوية، أعتقد أن الأموال ستعود إلى قطاع التكنولوجيا". ستصدر شركات مايكروسوفت وآبل وتسلا وميتا تقارير أرباحها الأسبوع المقبل، ما سيوفر نظرة معمقة على وضع قطاعات متنوعة، من الحوسبة السحابية والإلكترونيات إلى البرمجيات والإعلان الرقمي. (جينشي)