صرح فلاد تينيف، الرئيس التنفيذي لشركة روبن هود، بأن الأسهم المُرمّزة لديها القدرة على تخفيف أو حتى تجنب حالات تجميد التداول المتكررة التي تشهدها البورصات التقليدية، مما يجعل تطبيقها في السوق الأمريكية "شبه حتمي". وفي مقال نُشر على منصة X، استذكر تينيف حالات تجميد التداول التي حدثت عام 2021 بسبب أسهم جيم ستوب وغيرها من الأسهم التي انتشرت على نطاق واسع، مشيرًا إلى أنها كانت من بين أبرز الإخفاقات النظامية في سوق الأسهم خلال السنوات الأخيرة، والتي تعود جذورها إلى دورات تسوية الأسهم الطويلة آنذاك وقواعد المقاصة المعقدة. وأوضح تينيف أنه على الرغم من تقليص دورة تسوية الأسهم الأمريكية من يومين إلى يوم واحد، إلا أن التسوية لا تزال تمتد إلى ثلاثة أو أربعة أيام أيام الجمعة أو خلال العطلات الرسمية الطويلة، ولا تزال المخاطر النظامية قائمة. ويعتقد أن ترميز الأسهم ووضعها على تقنية البلوك تشين يُتيح التسوية الفورية، مما يقلل من تعرض غرف المقاصة وشركات الوساطة للمخاطر ويخفف من ضغط السوق خلال فترات التقلبات العالية. كما أكد تينيف أن الفترة الحالية، مع قيام هيئة الأوراق المالية والبورصات بدراسة الأوراق المالية المُرمّزة، ومضيّ الكونغرس قدماً في قانون الشفافية (CLARITY Act)، تُشكّل فرصةً حاسمةً لتعزيز تطبيق إطار تنظيمي لترميز الأسهم. (كوينتيليغراف)