يُعتبر برايان أرمسترونغ، الرئيس التنفيذي لشركة كوين بيس، أحد أبرز منافسي المؤسسات المالية التقليدية في وول ستريت، حيث نشأت خلافات حادة حول تنظيم العملات المشفرة، ولا سيما قانون CLARITY، الذي يراه عاملاً رئيسياً في الصراع بينه وبين مسؤولين تنفيذيين في بنوك من بينها جي بي مورغان تشيس. وتشير التقارير إلى أن البنوك قلقة من أن العوائد المرتفعة التي توفرها العملات المستقرة قد تستنزف ما يقارب 6.6 تريليون دولار من ودائع البنوك، مما يؤثر على أعمال الإقراض. من جهة أخرى، يدعو أرمسترونغ إلى المنافسة الحرة في السوق، بحجة أن البنوك تستخدم التنظيم لكبح المنافسة. صرّح باتريك كوليسون بأن موقف أرمسترونغ لا ينبع فقط من المصالح التجارية لشركة كوين بيس، بل من إيمانه بسوق تنافسية وحيوية بالكامل تُسهم في حماية حرية المستهلك. أعاد أرمسترونغ لاحقاً نشر التغريدة وردّ قائلاً إنه يسعى إلى تحقيق نتيجة مثلى اجتماعياً من خلال "لعبة محصلتها إيجابية"، حيث يمكن لشركات العملات المشفرة والمؤسسات المالية التقليدية تحقيق وضع مربح للطرفين، وهو يعارض النظر إلى المنافسة على أنها لعبة محصلتها صفر واستخدام سلطة الحكومة لقمعها. (وول ستريت جورنال)