أفاد تقرير صادر عن دويتشه بنك يوم الأربعاء بأن الانخفاض الأخير في قيمة البيتكوين يعود في معظمه إلى التآكل التدريجي لثقة المؤسسات والهيئات التنظيمية، وليس إلى صدمة اقتصادية كلية واحدة. ويعتقد البنك أن ثلاثة عوامل تضغط على هذه العملة: استمرار تدفقات رأس المال المؤسسي الخارجة، وانهيار علاقات البيتكوين التقليدية في السوق، وضعف الزخم التنظيمي الذي كان يدعم السيولة ويحد من تقلبات السوق. ويشير التقرير إلى أن صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين في الولايات المتحدة قد سجلت تدفقات خارجة كبيرة منذ أكتوبر، حيث تجاوزت 7 مليارات دولار في نوفمبر، ونحو ملياري دولار في ديسمبر، وأكثر من 3 مليارات دولار في يناير. وقد ضعف ارتباط البيتكوين بكل من الأسهم والذهب، مما أثر على مكانته كـ"ذهب رقمي"؛ إذ ارتفع سعر الذهب بأكثر من 60% هذا العام، بينما انخفض سعر البيتكوين بنسبة 6.5%. علاوة على ذلك، توقف التقدم في قانون "كلاريتي" (CLARITY Act) الذي يحظى بدعم الحزبين، والمتعلق بأسواق الأصول الرقمية، وسط نقاشات في الكونغرس حول بنود العملات المستقرة. أظهر استطلاعٌ أجراه دويتشه بنك انخفاضًا في تبني العملات المشفرة بين المستهلكين الأمريكيين من 17% بحلول منتصف عام 2025 إلى حوالي 12%. كما أشار سيتي في تقريرٍ له يوم الثلاثاء إلى أن سعر البيتكوين يتداول دون مستويات تكلفة صناديق المؤشرات المتداولة الرئيسية، ويقترب من أدنى مستوياته السعرية قبل الانتخابات، مع تباطؤ تدفقات الاستثمار وتزايد التحديات. (كوين ديسك)