في الخامس من مارس، أصدر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة أنثروبيك، بيانًا أفاد فيه بأن الشركة تلقت خطابًا رسميًا من وزارة الدفاع الأمريكية (المعروفة الآن بوزارة الحرب) في الرابع من مارس، يؤكد تصنيفها كجهة تشكل خطرًا على سلسلة التوريد للأمن القومي. وأوضح أمودي أن هذا التصنيف يفتقر إلى أساس قانوني كافٍ، وأن الشركة ستطعن فيه عبر القنوات القانونية. وأشار إلى أن صياغة خطاب وزارة الدفاع تنص على أن هذا التصنيف ينطبق فقط على الحالات التي يستخدم فيها العملاء نظام كلود مباشرةً في عقود وزارة الدفاع، ولا يؤثر على استخدامات كلود الأخرى غير المرتبطة بعقود وزارة الدفاع. وأكد مجددًا أن مفاوضات أنثروبيك مع وزارة الدفاع مستمرة، وأن الطرفين يتواصلان بشأن أساليب الخدمة وخطط الانتقال. وتتمسك أنثروبيك بموقفين أساسيين: معارضة المراقبة المحلية واسعة النطاق والأسلحة ذاتية التشغيل بالكامل. اعتذر أمودي عن منشور داخلي سابق للشركة تم تسريبه، موضحًا أن المنشور كُتب في نفس اليوم الذي أعلن فيه ترامب إقالة شركة أنثروبيك، وأصدر فيه وزير الدفاع هيغسيث تصنيفًا لمخاطر سلسلة التوريد، وتوصلت فيه شركة أوبن إيه آي إلى اتفاق مع البنتاغون، وأن اللهجة لم تُدرس جيدًا. وأكد أن الأولوية القصوى لشركة أنثروبيك هي ضمان عدم فقدان المقاتلين في الخطوط الأمامية وخبراء الأمن القومي لأدواتهم الحيوية خلال العمليات الكبرى، وأن الشركة ستواصل تقديم خدمات نموذجية لوزارة الدفاع ووكالات الأمن القومي مقابل رسوم رمزية.