ذكر بنك أوف أمريكا في تقرير له أن السوق ينظر حاليًا إلى ارتفاع أسعار النفط باعتباره تهديدًا أكبر للتضخم، إلا أن صدمات العرض تُشكل في الواقع خطرًا على كلا جانبي التفويض المزدوج لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. ويشير التقرير إلى أن السياسة النقدية تميل إلى التشديد فقط عندما يكون طلب المستهلكين قويًا بما يكفي، ويكون النشاط الاقتصادي قادرًا على تحمل صدمات العرض، مما يسمح لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بالتركيز على التضخم كما فعل خلال الصراع الروسي الأوكراني عام 2022. ومع ذلك، يلاحظ البنك أنه في ذلك الوقت، كان الطلب الاقتصادي أقوى بكثير (معدل البطالة 4%، وتضخم نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي يتجاوز 5%، وزيادة في الوظائف غير الزراعية بمقدار 500 ألف وظيفة شهريًا، ولا يزال لدى المستهلكين أموال تحفيزية كبيرة). أما الآن، فإن نمو الوظائف أبطأ، والتضخم مرتفع بشكل معتدل، والتحفيز المالي محدود أكثر. ويعتقد البنك أنه إذا استمرت صدمة أسعار النفط، فإنها ستخلق ظروفًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي لتطبيق سياسة نقدية أكثر تيسيرًا. (جينشي)