حافظت عملة البيتكوين على استقرارها فوق مستوى 70 ألف دولار أمريكي، على الرغم من ارتفاع أسعار النفط الخام بأكثر من 10% يوم الخميس، مقتربةً من 100 دولار للبرميل. صرّح الرئيس الأمريكي ترامب بأنه أكثر اهتمامًا بمنع أي تحركات إيرانية من اهتمامه بأسعار النفط؛ في غضون ذلك، أدلى المرشد الأعلى الإيراني الجديد بأول تصريح علني له، معلنًا ضرورة إبقاء مضيق هرمز مغلقًا. تصاعدت المخاوف في الأسواق، مما أدى إلى انخفاض حاد في سوق الأسهم: حيث انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.6%، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%. علّق صندوق نورثبورت للدخل من الأسهم الخاصة التابع لمورغان ستانلي، والذي تبلغ قيمته 800 مليون دولار، عمليات الاسترداد، مما تسبب في انخفاض سعر سهمه بنسبة 4%، وسط ضغوط عامة على القطاع المالي. انخفضت أسهم بنوك جي بي مورغان تشيس وسيتي غروب وويلز فارجو بنحو 3%، بينما انخفضت أسهم شركتي الأسهم الخاصة كي كي آر وآريس مانجمنت بنسبة تتراوح بين 3% و4%. أشار جيمس باترفيل، رئيس قسم الأبحاث في كوين شيرز، إلى أن أسعار النفط والأزمة الجيوسياسية المصاحبة لها أصبحتا من العوامل الرئيسية المؤثرة في تسعير الأصول العالمية، وأن حساسية السوق لتوقعات رفع أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد انخفضت. وعلى الرغم من ازدياد تقلبات السوق، فقد أظهرت عملة البيتكوين مرونةً ملحوظة، مما يعكس أن طلب المستثمرين المؤسسيين عليها قد تجاوز مجرد المضاربة السعرية، ليركزوا بشكل أكبر على البنية التحتية والتطبيقات التي تُعزز من إمكانياتها المالية. وتُشير مرونة البيتكوين في مواجهة المخاطر المتعددة إلى أن كبار المستثمرين يسعون إلى نظام مالي أكثر قوةً للبيتكوين. (كوين ديسك)