أشار مسؤولون عسكريون أمريكيون إلى أن الحرب قد تستمر لعدة أسابيع أخرى. علاوة على ذلك، حذرت إيران دول الخليج من أن الهجوم على جزيرة هارغ يمثل خطاً أحمر، قد يُشعل موجة من الهجمات على البنية التحتية للطاقة لدى جيران إيران العرب. ولهذا السبب، فإن الهجوم الأمريكي الذي وقع يوم الجمعة على جزيرة هارغ، وإن كان من المحتمل أن يؤثر على قدرة إيران على تصدير النفط، إلا أنه قد يُؤدي أيضاً إلى تصعيد الصراع. وقد حاولت دول الخليج مؤخراً الضغط على واشنطن لتجنب الهجمات على جزيرة هارغ ومنشآت الطاقة داخل إيران. ورداً على ذلك، أبلغت واشنطن دبلوماسيين خليجيين أنها ستتجنب مهاجمة منشآت الطاقة الإيرانية وستضغط على إسرائيل للامتناع عن مثل هذه الأعمال. وتضم جزيرة هارغ، التي تبلغ مساحتها حوالي 8 أميال مربعة، مطاراً ومحطات نفطية وميناءً، وتُعد بمثابة محطة التصدير الرئيسية لإيران. وتتميز مياهها بعمق كافٍ لاستيعاب ناقلات نفط عملاقة قادرة على نقل حوالي مليوني برميل من النفط (تمثل غالبية صادرات النفط الإيرانية). وكان ترامب قد صرح سابقاً بأن الولايات المتحدة "دمرت كل هدف عسكري في جزيرة هارغ، جوهرة التاج الإيراني"، لكنها لم تستهدف البنية التحتية النفطية للجزيرة. (جينشي)