بحسب موقع أكسيوس، يسعى ترامب لتشكيل تحالف دولي لإعادة فتح مضيق هرمز، ويعتزم الإعلان عنه في وقت لاحق من هذا الأسبوع. وكشفت أربعة مصادر أنه في حال استمرار الحصار المفروض على حركة ناقلات النفط في الخليج العربي، يدرس ترامب أيضاً الاستيلاء على جزيرة خارك، وهي نقطة عبور رئيسية للنفط الإيراني، في خطوة تتطلب تدخل قوات برية أمريكية. وتمنع إيران حالياً صادرات النفط من دول الخليج، بينما تسمح لناقلات النفط الخام الإيراني بالمرور بحرية. وصرح ترامب على منصة "تروث سوشيال" يوم السبت بأن الولايات المتحدة وعدة دول أخرى سترسل سفناً حربية إلى الخليج العربي، ودعا الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية والمملكة المتحدة للمشاركة. وفي يوم الأحد، على متن طائرة الرئاسة "إير فورس ون"، قال إن الولايات المتحدة تتفاوض مع سبع دول، بعضها رفض المشاركة بالفعل. ويطلق البيت الأبيض على الخطة اسم "تحالف هرمز"، ولم تلتزم أي دولة بالانضمام إليه علناً حتى الآن، لكن مسؤولين كباراً يقولون إنهم يتوقعون أن تعلن الدول دعمها هذا الأسبوع. ناقش ترامب الخطة مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الأحد، وحذر حلفاء الناتو من أن عدم الرد سيؤثر سلبًا على مستقبل الناتو. وفيما يتعلق بجزيرة خارك، الواقعة على بعد حوالي 24 كيلومترًا قبالة سواحل إيران، فإنها تُصدّر ما يقارب 90% من صادرات النفط الخام الإيرانية. وأمر ترامب يوم الجمعة بشن ضربات على المنشآت العسكرية في الجزيرة، دون استهداف المنشآت النفطية. وقال مسؤولون أمريكيون إن الاستيلاء على الجزيرة سيشكل ضربة اقتصادية للنظام الإيراني، ولكنه قد يُثير أيضًا هجمات انتقامية من جانب إيران ضد المنشآت النفطية في دول الخليج.