تُعيد الحرب في إيران تشكيل المشهد الاستثماري العالمي، وتُجبر الأسواق على إعادة تقييم التوقعات الاقتصادية العالمية بشكلٍ جذري. يُظهر استطلاعٌ أجرته "بنك أوف أمريكا" لمديري الصناديق العالمية، ونُشر يوم الثلاثاء، تراجع تفاؤل المستثمرين في ظل بيئة سوقية سريعة التغير، وتهافتهم على تكديس السيولة النقدية بأسرع وتيرة منذ تفشي جائحة كوفيد-19 في مارس 2020. ومع اندلاع الصراع في الشرق الأوسط وما نتج عنه من ارتفاعٍ حاد في أسعار النفط، تحوّل مفهوم "أكبر المخاطر" في نظر مديري الصناديق، حيث حلّت الأزمات الجيوسياسية وانتعاش التضخم رسميًا محل "فقاعة الذكاء الاصطناعي" السابقة. وقد أدت توقعات التضخم المتزايدة إلى تراجعٍ حاد في رهانات السوق على خفض أسعار الفائدة؛ ففي الوقت الحالي، يتوقع 17% فقط من مديري الأصول أن يُخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، مقارنةً بـ 46% في فبراير. (بلومبيرغ)