صرح مسؤول أمريكي بأن الجيش الأمريكي شنّ غارات على أهداف عسكرية في جزيرة خارك. في غضون ذلك، ارتفعت أسعار النفط الخام الروسي إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 13 عامًا، مستفيدةً من الارتفاع العالمي في أسعار النفط الناجم عن الوضع في إيران. ووفقًا لـ"أرجوس ميديا"، في الثاني من أبريل/نيسان، بلغ سعر خام الأورال، وهو الخام الرئيسي في البلاد، 116.05 دولارًا أمريكيًا للبرميل في بريمورسك، أكبر منشأة لتصدير النفط الروسي على ساحل بحر البلطيق. هذا السعر، باستثناء تكاليف النقل، يُعادل تقريبًا ضعف المتوسط البالغ 59 دولارًا أمريكيًا للبرميل الذي اعتمدته الميزانية الروسية لهذا العام. وفي خضم الصراع الروسي الأوكراني المستمر، تُخفف عائدات النفط الكبيرة الضغط المالي على الكرملين. علاوة على ذلك، صرّح رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات الإيرانية بأنه يجري حاليًا وضع أربع خطط لإعادة فتح سوق الأوراق المالية الإيرانية: 1. الإبقاء على الأوضاع الحالية، أي السماح بتداول الصناديق فقط، أو إعادة الفتح بالشروط الحالية دون إفصاح علني؛ ٢. تصاعد النزاع، مما قد يؤدي إلى تعليق جميع عمليات التداول، بما في ذلك تداول الأموال؛ ٣. إعادة فتح السوق بعد التوصل إلى اتفاق مكتوب لوقف إطلاق النار؛ ٤. إعادة فتح السوق تدريجياً في حال عدم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار. وكانت بورصة إيران قد عُلّقت أعمالها في الأول من مارس/آذار. (جنشي)