شهدت العلاقة بين البيتكوين ومؤشر اتساع التيسير النقدي العالمي، الذي يغطي 41 بنكًا مركزيًا، تحولًا سلبيًا ملحوظًا مؤخرًا، مما يشير إلى أن الصناديق المؤسسية، المُمثلة بصناديق المؤشرات المتداولة (ETFs)، أكثر استشرافًا للمستقبل، وربما تكون قد اتخذت بالفعل مراكزها استعدادًا لدورات التيسير النقدي المحتملة في المستقبل. وسجلت صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين الفورية هذا الأسبوع أكبر تدفق صافٍ يومي لها منذ أواخر فبراير، حيث يعتقد السوق عمومًا أن المستثمرين المؤسسيين ينظرون إلى النطاق السعري الحالي كفرصة للتخصيص والتجميع. ومع ذلك، لا يزال السوق ككل محصورًا ضمن نطاق محدد وهشًا هيكليًا. ويرى المحللون أن الطلب العضوي ضعيف حاليًا، وأن تخصيص البيتكوين على مستوى الشركات يتباطأ، وأن سوق الخيارات شهد زيادة كبيرة في التقلبات بعد انخفاض الأسعار إلى ما دون 68,000 دولار، مع ميل المتداولين إلى زيادة التحوط من الخسائر. (CoinDesk) ملاحظة: مؤشر اتساع التيسير النقدي العالمي هو مؤشر يُستخدم لقياس مدى تغطية التيسير النقدي من قبل البنوك المركزية الكبرى في جميع أنحاء العالم. وهي عادةً ما تتعقب ما يقرب من 40 بنكًا مركزيًا رئيسيًا (مثل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان)، وتحسب توجهات سياساتها، مثل تخفيضات ورفع أسعار الفائدة.