يشير تحليل شركة CITIC Futures إلى أن أسعار الذهب تأثرت سلبًا بعاملين رئيسيين: أولهما، قرب انتهاء اتفاقية وقف إطلاق النار المؤقتة بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى عدم وضوح آفاق المفاوضات الأمريكية الإيرانية، مما أدى إلى تراجع الإقبال على الشراء؛ وثانيهما، تشديد توقعات السوق لخفض أسعار الفائدة نتيجة لتأكيد وارش، خلال جلسة استماع ترشيحه، على ضرورة الحفاظ على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي وانخفاض التضخم، فضلًا عن الانتعاش الذي فاق التوقعات في بيانات مبيعات التجزئة لشهر مارس. أولًا، يُظهر موقع لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ الأمريكي أن وارش، المرشح لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، صرّح خلال جلسة استماع ترشيحه في 21 أبريل/نيسان، بأنه في حال تعيينه رئيسًا للاحتياطي الفيدرالي، سيتخذ قرارات مستقلة بشأن السياسة النقدية، دون التأثر بأي نصائح أو ضغوط من ترامب، مؤكدًا أن انخفاض التضخم هو درع الاحتياطي الفيدرالي. ثانيًا، ارتفعت مبيعات التجزئة الأمريكية بنسبة 1.7% على أساس شهري في مارس/آذار، متجاوزة النسبة المتوقعة البالغة 1.4% والقيمة السابقة البالغة 0.7%. ارتفعت مبيعات التجزئة الأساسية بنسبة 1.9% على أساس شهري، متجاوزةً بذلك التوقعات البالغة 1.4% والقيمة السابقة البالغة 0.7%. وبفضل البيانات القوية لقطاع التجزئة، تراجعت توقعات السوق لخفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي. ثالثًا، من المقرر أن ينتهي اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت بين الولايات المتحدة وإيران في 22 أبريل (بتوقيت شرق الولايات المتحدة). وقد صرّح ترامب علنًا بأنه إذا لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء وقف إطلاق النار، فإن تمديده "مستبعد للغاية". كما أعلنت إيران رفضها المشاركة في جولة ثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة. وقد أدت التوقعات غير المؤكدة للمفاوضات إلى حذر في عمليات الشراء في سوق الذهب، حيث بقيت الأموال على الحياد في انتظار توضيح الموقف. (جينشي)