بحسب موقع "أوديلي بلانيت ديلي"، صرّح برايان كلارك، مدير مفاهيم الدفاع في معهد هدسون بواشنطن، قائلاً: "لطالما عبّر ترامب عن نفوره من القيادة الإيرانية، ويبدو أنه يسعى إلى خطوة تاريخية تُغيّر إيران تغييراً جذرياً، جاعلاً منها على الأقل دولة محايدة أو حتى أكثر وداً للولايات المتحدة. لذا، من هذا المنظور، ليس هذا هدفاً جديداً يسعى إليه فجأة. فكلتا القيادتين الأمريكية والإسرائيلية تعتقدان أن الوقت قد حان لإخضاع النظام الإيراني نهائياً وبشكل كامل، نظراً لوضعه السلبي الحالي. لكن هذا قد يعكس افتقاراً إلى الخبرة التاريخية لدى القيادتين، لأن إيران لم تكن يوماً دولة يسهل فيها الإطاحة بهيكلها القيادي القائم." (جين شي)