قدّم عضوا مجلس النواب الأمريكي، توماس ماسي ولورين بوبرت، مشروع قانون "مساءلة المراقبة"، الذي يقترح إلزام الوكالات الفيدرالية الأمريكية بالحصول على إذن قضائي قبل استخدام الذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات والمراقبة. ويهدف مشروع القانون إلى سدّ الثغرات في "مبدأ الطرف الثالث"، وهو إطار قانوني يعود أصله إلى سوابق قضائية من سبعينيات القرن الماضي، يسمح للحكومة الأمريكية بالوصول إلى بيانات المستخدمين من منصات خارجية، كالبنوك وشركات الاتصالات، دون إذن قضائي. ويرى المؤيدون أن هذا المبدأ قد تم توسيعه بشكل مفرط في عصر الإنترنت والذكاء الاصطناعي، مما أضعف حماية خصوصية المواطنين. علاوة على ذلك، يتناول مشروع القانون المراقبة البيومترية وأنظمة التعرف الآلي على لوحات ترخيص المركبات، مؤكدًا أن جمع البيانات على نطاق واسع قد يُنشئ ملفات تعريف شخصية "مُجزأة"، مما يؤدي إلى مخاطر أكبر على الخصوصية. كما يقترح مشروع القانون منح الأفراد الحق في مقاضاة الحكومة الأمريكية لانتهاكها التعديل الرابع للدستور. ويقول المؤيدون إن من المتوقع أن يُعيد هذا المقترح الرقابة القضائية، بينما يرى المعارضون أن اشتراط الحصول على إذن قضائي قد يؤثر على كفاءة إنفاذ القانون. في ظل تزايد قدرات المراقبة المدعومة بالذكاء الاصطناعي باستمرار، تشتد المعركة التشريعية حول الخصوصية والأمن في الولايات المتحدة. (فك التشفير)