تشير دراسة جديدة أجرتها شركة a16z إلى أن العملات المستقرة تتطور من مجرد أدوات لتسوية المعاملات ومخازن للقيمة إلى بنية تحتية مالية عالمية. وتُظهر البيانات أن سوق العملات المستقرة قد شهد نموًا متسارعًا بعد توضيح اللوائح التنظيمية بموجب قانون GENIUS الأمريكي، حيث بلغ حجم المعاملات المعدل حوالي 4.5 تريليون دولار أمريكي في الربع الأول من عام 2026. ويُبين التقرير أن معاملات العملات المستقرة بين المستهلكين والتجار (C2B) قد زادت بنسبة 128% على أساس سنوي، لتصل إلى 284.6 مليون معاملة. كما ارتفعت الودائع الشهرية المضمونة لمشاريع بطاقات العملات المستقرة من الصفر تقريبًا في نهاية عام 2024 إلى أكثر من 300 مليون دولار أمريكي في بداية عام 2026، مما يعكس التوسع السريع في استخدامات الدفع بالعملات المستقرة. وفي الوقت نفسه، زادت سرعة تداول العملات المستقرة من 2.6 ضعف إلى 6 أضعاف منذ بداية عام 2024، مما يشير إلى تحولها من مجرد "الاحتفاظ بها" إلى "استخدامها بشكل متكرر". ترى شركة a16z أن تركيز تطبيقات العملات المستقرة يتحول من المدفوعات عبر الحدود إلى البنية التحتية للمدفوعات المحلية، وهو أمر واضح بشكل خاص في أسواق مثل آسيا والبرازيل.