كتب غاريت جين، وكيل شركة "1011 Insider Whale"، أن ما يُسمى بـ"مشروع الحرية" الذي أطلقه ترامب ليس مؤشراً على تخفيف المخاطر، بل هو بالأحرى عامل مُحتمل لانطلاق جولة جديدة من عدم اليقين. تتضافر عوامل متعددة، من بينها ضغوط مخزونات الطاقة، وزيادة الانتشار العسكري الإقليمي، والتغيرات في البيئة السياسية والقانونية، وتشديد المسار الدبلوماسي. ورغم أن هذه المتغيرات لا تُشكل إشارات قاطعة بشكل فردي، إلا أن اجتماعها في الإطار الزمني الحالي قد يزيد من تقلبات السوق. عموماً، يُنصح المستثمرون بالحفاظ على نهج حذر وتحوطي، مع إيلاء اهتمام دقيق للتأثير المُحتمل للمتغيرات الاقتصادية الكلية والجيوسياسية على معنويات السوق. على الرغم من أن السوق يُفسر هذا على أنه خفض للتصعيد ودعم للأصول عالية المخاطر، إلا أن هيكله الأساسي أقرب إلى إطار استراتيجية "تدخل محدود + استجابة مُحتملة". يهدف هذا الإجراء في المقام الأول إلى الحفاظ على سلامة الملاحة البحرية من خلال تنسيق خطوط الشحن، وتوفير الدعم التأميني، والحفاظ على الجاهزية العسكرية، بدلاً من المرافقة المباشرة، وقد يُؤدي إلى تضخيم رد فعل الموقف في ظل أحداث مُحددة.