في تقرير له، صرّح إريك وينوغراد، كبير الاقتصاديين الأمريكيين في أليانس بيرنشتاين، بأن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي ببدء توسيع ميزانيته العمومية لضمان امتلاك النظام المصرفي احتياطيات "كافية"، واستئناف شراء سندات الخزانة قصيرة الأجل، لن يؤثر إلا على الجزء قصير الأجل من منحنى عائد سندات الخزانة الأمريكية، دون التأثير على الجزء طويل الأجل. وأشار إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي سيستأنف مشترياته المعتادة من أذون الخزانة، بهدف مبدئي يبلغ حوالي 40 مليار دولار شهريًا. وأضاف: "ينبغي أن يقتصر تأثير هذا القرار على السوق على سوق المال والجزء الأمامي من منحنى العائد". وبينما لم يكن توسيع الميزانية العمومية بحد ذاته مفاجئًا، فقد توقع بعض المشاركين في السوق في البداية أن ينتظر مجلس الاحتياطي الفيدرالي حتى يناير لبدء هذه العملية. (جينشي)