مع قطع الحكومة الأوغندية خدمة الإنترنت على مستوى البلاد خلال الانتخابات الرئاسية، أصبح تطبيق المراسلة المشفرة "Bitchat" من أكثر التطبيقات تحميلاً في أوغندا. وأكدت هيئة الاتصالات الأوغندية أن قطع الإنترنت بدأ في تمام الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي يوم الثلاثاء، وسيستمر طوال فترة الانتخابات. وتشير التقارير إلى أن "Bitchat"، الذي يستخدم شبكة بلوتوث مشفرة للاتصالات دون الحاجة إلى اتصال بالإنترنت، تصدّر قوائم التحميل على متجري تطبيقات أبل وجوجل بلاي في أوغندا. في الوقت نفسه، تُعدّ العديد من تطبيقات الشبكات الافتراضية الخاصة (VPN) من بين التطبيقات الأكثر تحميلاً، مما يُظهر زيادة ملحوظة في الطلب على المعلومات قبيل الانتخابات. وذكرت الحكومة الأوغندية أن قطع الإنترنت يهدف إلى منع انتشار المعلومات المضللة عبر الإنترنت خلال الانتخابات، لكن المعارضين يرون أنه قد يُقيّد تدفق المعلومات المتعلقة بالانتخابات. وكان المدير التنفيذي لهيئة الاتصالات الأوغندية قد صرّح سابقاً بأنه لن يكون هناك قطع للإنترنت، إلا أنه نفّذ الإجراءات في نهاية المطاف. وكُشف أنه حتى أوائل يناير، قام أكثر من 400 ألف مستخدم في أوغندا بتحميل "Bitchat". هذه هي المرة الثالثة على التوالي التي تُنفذ فيها أوغندا قطعًا شاملًا للإنترنت على مستوى البلاد خلال الانتخابات الرئاسية. وقد اتُخذت إجراءات مماثلة خلال انتخابات عامي 2016 و2021. وأشار التقرير أيضًا إلى أن تطبيق Bitchat قد انتشر استخدامه على نطاق واسع في السنوات الأخيرة في العديد من البلدان خلال فترات القيود المفروضة على الإنترنت أو الكوارث المفاجئة، ليصبح تدريجيًا أداة اتصال بديلة في البيئات التي لا تتوفر فيها خدمة الإنترنت. (كوينتيليغراف)