صرح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، نيل كاشكاري، بأن إجراءات إدارة ترامب ضد الاحتياطي الفيدرالي خلال العام الماضي "هي في جوهرها مسألة تتعلق بالسياسة النقدية". ويأتي هذا التصريح بعد أن فتحت وزارة العدل تحقيقًا جنائيًا مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول. وفي مقابلة صحفية، قال كاشكاري: "إن تصاعد الوضع خلال العام الماضي هو في الواقع مسألة تتعلق بالسياسة النقدية. وأعتقد أن الرئيس قد أوضح ذلك بدقة بالغة". وأضاف كاشكاري أن هذه اللحظة فرصة "لشرح أهمية استقلالية الاحتياطي الفيدرالي لصحة وازدهار الاقتصاد الأمريكي للناخبين والشعب الأمريكي". كما صرح كاشكاري: "لا أعتقد أن هناك حاجة لخفض سعر الفائدة في يناير"، لكنه أضاف أنه قد يكون هناك مجال لخفض سعر الفائدة في وقت لاحق من هذا العام، على الرغم من أنه قال إنه "من السابق لأوانه" الآن. (جينشي)