في مقابلة أجريت مؤخرا مع تاكر كارلسون، اقترح إيلون ماسك أن الدعم الذي تتلقاه نائبة الرئيس كامالا هاريس من المليارديرات قد ينبع من قلقهم بشأن الكشف المحتمل عن ما يسمى "قائمة عملاء إبستين". ويعتقد ماسك أن الشخصيات المؤثرة، بما في ذلك المليارديرات مثل ريد هوفمان وبيل جيتس، قلقون بشأن العواقب إذا فاز دونالد ترامب في الانتخابات المقبلة.
صرح ماسك قائلاً: "أعتقد أن جزءًا من سبب حصول كامالا على الكثير من الدعم هو أنه إذا فاز ترامب، فإن قائمة عملاء إبستين ستصبح علنية". وأكد أن احتمال الكشف يسبب قلقًا كبيرًا بين الأفراد البارزين المرتبطين بهاريس.
ماسك يزعم أن ريد هوفمان يخشى فوز ترامب وسط كشف قضية إبستين
وعندما سُئل عن ريد هوفمان، الذي كان زميل ماسك في باي بال، ادعى الرئيس التنفيذي لشركة تسلا أن هوفمان يخشى بشكل خاص فوز ترامب والكشوفات التي قد تلي ذلك. وقال ماسك: "إنه مرعوب من فوز ترامب بسبب الكشف الذي قد يتبع ذلك". وأضاف أن معارضة هوفمان الإيديولوجية لترامب تزيد من مخاوفه بشأن وضع إبستين.
تشير "قائمة إبستين" إلى تكهنات حول أفراد مرتبطين بالممول الراحل جيفري إبستين، الذي أدين بالاتجار بالجنس. وعلى الرغم من ظهور العديد من الأسماء في الوثائق القانونية، لم يتم إصدار قائمة رسمية تحدد عملاء إبستين.
كما علق ترامب على قضية إبستين خلال بودكاست مع ليكس فريدمان في سبتمبر/أيلول. وأشار إلى أنه سيكون مهتمًا بفحص قائمة العملاء المزعومة ولم يبد أي اعتراض على نشرها إذا سنحت الفرصة.
اقرأ المزيد:إيلون ماسك يدق ناقوس الخطر: الولايات المتحدة تواجه أزمة ديمقراطية إذا هُزم ترامب
دعم ماسك لترامب
في الآونة الأخيرة، كثف ماسك دعمه لترامب، حيث حضر تجمعًا انتخابيًا في بتلر بولاية بنسلفانيا. وكان هذا الظهور بمثابة أول تأييد علني لماسك منذ محاولة اغتيال ترامب في يوليو. وتشير المصادر إلى أن مشاركات ماسك العامة مرتبطة بلجنة العمل السياسي الأمريكية، التي تهدف إلى دعم حملة ترامب قبل الانتخابات الحاسمة في الخامس من نوفمبر في بنسلفانيا.
وفي حين تعكس تصريحات ماسك استراتيجية سياسية بارزة، فإن التكهنات المحيطة بقائمة عملاء إبستين لا تزال غير مؤكدة، مما يثير تساؤلات حول الدوافع وراء دعم المليارديرات لمرشحين محددين في المشهد الانتخابي.
اقرأ المزيد:أخيرا تمكن اليوتيوبر من استعادة قنواته بعد اختراقها وإعادة تسميتها بمحتوى مرتبط بإيلون ماسك ودونالد ترامب وتيسلا – ماذا حدث؟