قدمت هيئة الأوراق المالية والبورصة الأمريكية (SEC)، تحت قيادة رئيسها غاري جينسلر، طلبًا كبيرًا لميزانية بقيمة 2.6 مليار دولار للسنة المالية 2025. والهدف من ذلك هو تعزيز قدرة هيئة الأوراق المالية والبورصات على التنظيم. قطاع العملة المشفرة المتوسع.
رئيس هيئة الأوراق المالية والبورصات جينسلر يدعو إلى تعزيز تنظيم وموارد العملات المشفرة
يدعو رئيس مجلس الإدارة جينسلر إلى تنظيم أكثر صرامة في مجال العملات المشفرة، ويسلط الضوء على الحاجة إلى تعزيز موارد هيئة الأوراق المالية والبورصات لمراقبة أسواق العملات المشفرة المتطورة بشكل فعال. تركز الميزانية المقترحة على توسيع القوى العاملة في هيئة الأوراق المالية والبورصات، لا سيما داخل قسم الاختبارات، لمعالجة التعقيدات والممارسات الخاطئة المحتملة في صناعة العملات المشفرة.
الموقف اليقظ لهيئة الأوراق المالية والبورصات: جينسلر يستهدف عدم امتثال سوق العملات المشفرة لحماية المستثمرين
لاحظت هيئة الأوراق المالية والبورصات عدم امتثال واسع النطاق وضعف المستثمرين في أسواق العملات المشفرة، مما دفعها إلى السعي الحثيث لتعزيز الرقابة. يؤكد جينسلر على دور هيئة الأوراق المالية والبورصة في مكافحة سوء السلوك لحماية مصالح المستثمرين.
هيئة الأوراق المالية والبورصات تحت قيادة جينسلر: حملة صارمة على الأوراق المالية غير المسجلة وتصنيف الإيثريوم
وتحت قيادة جينسلر، قامت هيئة الأوراق المالية والبورصة برفع دعاوى قضائية رفيعة المستوى ضد بورصات العملات المشفرة الرئيسية، بدعوى تداول الأوراق المالية غير المسجلة. بالإضافة إلى ذلك، تعكس الإجراءات القانونية لتصنيف إيثريوم كأوراق مالية الجهود الاستباقية التي تبذلها هيئة الأوراق المالية والبورصات لفرض السيطرة على مشهد العملات المشفرة.
أصحاب المصلحة والمنظمون في صناعة العملات المشفرة يتغلبون على عدم اليقين التنظيمي: المناصرة والحوار يشكلان ديناميكيات السوق المستقبلية
وسط تدقيق هيئة الأوراق المالية والبورصة، يدعو أصحاب المصلحة مثل مجلس التشفير للابتكار وغرفة التجارة الرقمية إلى أطر تنظيمية أكثر وضوحًا تستوعب الأصول الرقمية مع ضمان حماية المستهلك. يكثف قطاع العملات المشفرة جهود الضغط لتشكيل بيئة تنظيمية مواتية للابتكار والسلوك المسؤول في السوق.
وبينما تسعى هيئة الأوراق المالية والبورصات إلى تعزيز الرقابة من خلال تخصيص ميزانية كبيرة، تنشأ مناقشات ومعارك قانونية داخل الصناعة. ومع ذلك، يظل الحوار المستمر بين الهيئات التنظيمية والمشاركين في الصناعة أمرًا بالغ الأهمية في تشكيل مستقبل هذه السوق الديناميكية.