نشر هونغ هاو مقالًا يُحلل فيه الانخفاض الأخير في أسعار الذهب والفضة. ويرى أن السبب الجذري لهذا التراجع يكمن في عمليات وقف الخسارة والتصفية واسعة النطاق التي نتجت عن تعديل قاعدة هامش بورصة شيكاغو التجارية (CME)، والناجمة بدورها عن أزمة سيولة وتشوه في الأسعار على المدى القصير بسبب تدفق صناديق الاستثمار ذات الرافعة المالية العالية. ويتوافق هذا مع منطق السوق في مارس 2020، ولا يُعدّ سوقًا هابطة هيكلية. وأوضح هونغ هاو أن الدعم طويل الأجل للذهب والفضة لا يزال قويًا، مع بقاء عوامل أساسية مثل الصراعات الجيوسياسية، وعبء ديون الولايات المتحدة البالغ 40 تريليون دولار، والاتجاه العالمي نحو التخلي عن الدولار، واستمرار مشتريات البنوك المركزية من الذهب، والطلب الصناعي القوي على الفضة دون تغيير. ويرى أن هذا التراجع هو مرحلة من مراحل خفض المديونية وتصحيح فني ضمن سوق صاعدة طويلة الأجل، وليس نهايةً لها. وبمجرد عودة الرافعة المالية إلى مستوى معقول، ستعود الأسعار إلى أسسها الأساسية، وسيستمر السوق الصاعد على المدى الطويل.