تراجعت أسواق السلع الأساسية بشكل عام يوم الاثنين، حيث تصدر الذهب والفضة والنفط الخام والمعادن الصناعية قائمة الخاسرين. وصرح فيفيك دار، استراتيجي السلع في بنك الكومنولث الأسترالي، قائلاً: "يشير قرار السوق ببيع المعادن النفيسة بالتزامن مع الأسهم الأمريكية إلى أن المستثمرين يرون وارش أكثر تشدداً في سياساته. علاوة على ذلك، أدى ارتفاع قيمة الدولار إلى الضغط على أسعار المعادن النفيسة وغيرها من السلع، بما في ذلك النفط الخام والمعادن الأساسية". ومع ذلك، لا يزال دار متمسكاً بتوقعاته بأن تصل أسعار الذهب إلى 6000 دولار في الربع الأخير من العام. وتراجعت الأسهم الآسيوية بشكل حاد متأثرة بانخفاض العقود الآجلة للأسهم الأمريكية، كما أضافت عمليات البيع المكثفة في أسواق المعادن النفيسة مزيداً من التوتر إلى بداية أسبوع حافل بتقارير أرباح الشركات واجتماعات البنوك المركزية والبيانات الاقتصادية. وأضاف دار: "السؤال الأهم هو ما إذا كان هذا يمثل بداية انخفاض هيكلي في أسعار السلع أم أنه مجرد تصحيح. نعتقد أن هذا تصحيح وفرصة للشراء، وليس تحولاً جوهرياً". (جينشي)