عقد البيت الأبيض اجتماعًا مغلقًا يوم الاثنين الماضي مع ممثلين عن قطاع العملات الرقمية والقطاع المصرفي التقليدي لمناقشة مكافآت العملات المستقرة، وهي نقطة خلاف جوهرية في تشريعات العملات الرقمية. وشمل المشاركون منصة Coinbase، والعديد من جمعيات قطاع العملات الرقمية، ومؤسسات مصرفية. وترأس الاجتماع باتريك ويت، عضو المجلس الاستشاري الرئاسي للأصول الرقمية. وأشاد ممثلو قطاع العملات الرقمية بالاجتماع عمومًا. وصرحت سمر ميرسينجر، الرئيسة التنفيذية لجمعية البلوك تشين، بأن الاجتماع كان خطوة مهمة نحو دعم تشريع مشترك بين الحزبين بشأن هيكلة سوق الأصول الرقمية، حيث تُعد مكافآت العملات المستقرة إحدى نقاط الخلاف الرئيسية المتبقية. كما صرح كودي كاربون، الرئيس التنفيذي لغرفة التجارة الرقمية، بأن الأطراف حددت نقاط الضعف الرئيسية واتجاهات التسوية المحتملة، لكن لم يتم التوصل إلى حل نهائي بعد، بهدف وضع خطة بحلول نهاية فبراير. ويشير التقرير إلى أن قضية مكافآت العملات المستقرة تتمحور أساسًا حول السماح لمنصات الطرف الثالث (مثل Coinbase) بتقديم مكافآت لحاملي العملات المستقرة. تواصل المؤسسات المصرفية معارضتها لهذه الممارسات، خشية أن تؤدي إلى تحويل ودائع البنوك، والتأثير سلبًا على قدرة البنوك المحلية على الإقراض، كما تنتقد مشروع قانون GENIUS للعملات المستقرة الذي أُقرّ سابقًا لوجود ثغرات تنظيمية فيه. وأفادت مصادر مطلعة بأن البنوك اتخذت موقفًا متشددًا نسبيًا خلال الاجتماع، مما حدّ من مرونة المفاوضات. ويعتزم البيت الأبيض تضييق نطاق المشاورات اللاحقة، وحثّ جميع الأطراف على اتخاذ قرارات بشأن حلول وسط محددة في الاجتماعات المقبلة. (ذا بلوك)