بحسب أربعة مصادر مطلعة، شنّ الرئيس الأمريكي ترامب غارة جوية واسعة النطاق على إيران يوم السبت، مدفوعًا بأسابيع من الضغط من حليفين غير متوقعين في الشرق الأوسط، وهما إسرائيل والسعودية. وأشارت المصادر إلى أنه في حين أيّد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان علنًا حلًا دبلوماسيًا للقضية الإيرانية، فقد اتصل مرارًا وتكرارًا بترامب سرًا خلال الشهر الماضي، حثًّا الولايات المتحدة على شنّ الغارة. في غضون ذلك، واصل رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو الضغط علنًا على الولايات المتحدة لضرب إيران، معتبرًا إياها "عدوًا لدودًا" لإسرائيل. وتحت ضغط مشترك، أمر ترامب بشنّ غارة جوية واسعة النطاق على القيادة والجيش الإيرانيين. وعلى الرغم من تقييمات الاستخبارات الأمريكية التي تشير إلى أن القوات الإيرانية من غير المرجح أن تشكّل تهديدًا مباشرًا للولايات المتحدة خلال العقد المقبل، فقد وقع الهجوم. (واشنطن بوست)