تجاوزت أرقام التوظيف الصادرة عن ADP الأمريكية لشهر فبراير ومؤشر مديري المشتريات غير التصنيعي الصادر عن معهد إدارة التوريد (ISM) التوقعات، مما يشير إلى أن سوق العمل، الذي يُعنى به الاحتياطي الفيدرالي بشكل أكبر، يشهد تحسناً ملحوظاً. إضافةً إلى ذلك، كان الاحتياطي الفيدرالي قد أشار سابقاً إلى أنه ليس في عجلة من أمره لخفض أسعار الفائدة. وبالنظر إلى الارتفاع الحاد في أسعار الطاقة المحلية نتيجة للحرب، فقد تأجلت توقعات السوق لخفض سعر الفائدة التالي إلى شهر سبتمبر تقريباً. وإذا كانت بيانات التوظيف غير الزراعي لشهر فبراير ضعيفة أو طغت عليها آثار الحرب، وفي ظل السيناريو المتوقع لانتعاش التضخم، فسيتم تمديد توقعات السوق لأول خفض لسعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي إلى الربع الثالث من العام.