على الرغم من الارتفاع الحاد في أسعار النفط نتيجةً للأزمة في الشرق الأوسط، حافظت أسعار البيتكوين على استقرارها ضمن نطاق 67 ألف دولار، دون عمليات بيع مذعورة، مما يشير إلى احتمال بلوغ السوق أدنى مستوياته. وأشار المحلل برايان بروكشاير إلى أن "عدم انخفاض سعر البيتكوين في ظل ضغوط السوق العامة يُعدّ من أقوى مؤشرات بلوغ السوق أدنى مستوياته". وفي بداية التداولات الآسيوية يوم الاثنين، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى 119 دولارًا للبرميل، مسجلاً أعلى مستوى له منذ الغزو الروسي لأوكرانيا عام 2022. وحذّر العراق من أن إنتاج النفط الخام العالمي، الذي يبلغ حوالي 3 ملايين برميل يوميًا، قد يتأثر بسبب التهديدات الإيرانية ضد ناقلات النفط في مضيق هرمز. وأوضح تحليل رسالة كوبيسي أن هذا الوضع يُمثّل "أكبر صدمة في إمدادات النفط في التاريخ"، مع خسارة يومية تُقدّر بنحو 20 مليون برميل من إمدادات النفط الخام. أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف من التضخم العالمي، ما دفع السوق إلى توقع عدم قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة في عام 2026. وتشير بيانات بولي ماركت إلى أن احتمال إبقاء الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة دون تغيير في 18 مارس يبلغ حوالي 99%، بينما تبلغ احتمالية خفضها بمقدار 25 نقطة أساس حوالي 27% فقط. ويؤدي تثبيت أسعار الفائدة عادةً إلى تشديد الأوضاع المالية، ما يعزز الدولار ويضغط على سعر البيتكوين على المدى القصير. وعلى الرغم من فشل زوج البيتكوين/الدولار الأمريكي في اختراق مستوى المقاومة عند 74,000 دولار، إلا أنه سجل أول شمعة أسبوعية إيجابية له منذ سبعة أسابيع، وشكل نمط مطرقة معكوسة، ما قد يشير إلى انعكاس صعودي. وصرح نيك، مؤسس شركة كوين بيورو ومديرها التنفيذي، بأن هذا التحرك السعري يمثل إشارة صعودية محتملة للسوق. (كوينتيليغراف)