بحسب صحيفة فايننشال تايمز، بدأت عدة دول أوروبية، من بينها فرنسا، مفاوضات مع إيران للتوصل إلى اتفاق يضمن مرور سفنها بأمان عبر مضيق هرمز، وبالتالي استئناف نقل الطاقة في منطقة الخليج. وأفاد ثلاثة مسؤولين مطلعين على المفاوضات بأن عدة دول أوروبية أجرت مناقشات تمهيدية في محاولة لاستئناف صادرات النفط والغاز دون تصعيد النزاع. وقال مسؤولان إن فرنسا من بين الدول المشاركة في المفاوضات، بينما ذكر مسؤول آخر أن إيطاليا حاولت أيضاً التواصل مع إيران بشأن هذه القضية. وقد سعت الدول الأوروبية باستمرار إلى تجنب التورط المباشر في النزاع، حيث انتقد بعضها الضربات الأولية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران. إلا أن الحكومات تشعر بقلق بالغ من أن يؤدي الحصار المطول للمضيق إلى ارتفاع تكاليف الطاقة على الشركات والأسر. وقال مسؤول آخر إن بعض الدول الأوروبية تعارض الجهود المبذولة للتواصل مع إيران. وصرح مسؤولون بريطانيون بأن المملكة المتحدة لم تجرِ مفاوضات مباشرة مع إيران بشأن الوصول إلى المضيق. ومع ذلك، يناقش وزير الخارجية البريطاني، كوبر، الذي يزور المملكة العربية السعودية حالياً، استدامة إمدادات النفط مع دول الخليج.