يشير بنك الاستثمار "تي دي كوين" إلى أن نافذة الكونغرس لإقرار مشروع قانون هيكلة سوق العملات المشفرة قد تكون أطول مما يتوقعه السوق، وربما تمتد إلى عطلة الكونغرس في أغسطس/آب، بدلاً من أن تكون بالضرورة قبل عطلة عيد الفصح. وصرح جاريت سيبرغ، رئيس قسم الأبحاث في "تي دي كوين" بواشنطن، في تقرير له: "لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بضرورة الاتفاق على مشروع القانون في الأسابيع المقبلة". وأوضح أن عطلة عيد الفصح ليست فترة حرجة، وأن بإمكان الكونغرس مواصلة عمله التشريعي قبلها وبعدها. ويعتقد سيبرغ أيضاً أنه مع انتهاء الانتخابات التمهيدية، سيواجه بعض المشرعين ضغوطاً سياسية أقل، ما قد يمنحهم مساحة أكبر للدفع نحو المفاوضات، وبالتالي زيادة احتمالية التوصل إلى اتفاق. حالياً، لا يزال الخلاف بين قطاع العملات المشفرة والقطاع المصرفي بشأن عوائد العملات المستقرة هو العقبة الرئيسية أمام تقدم مشروع القانون. وتدعو البنوك إلى منع منصات العملات المشفرة من تقديم عوائد على العملات المستقرة لمنع تدفق الأموال خارج النظام المصرفي. في حين يطالب بعض المشرعين الديمقراطيين بإدراج بنود تتعلق بتضارب المصالح لكبار المسؤولين الحكوميين في مشروع القانون، وهو مطلب يُقال إن الرئيس ترامب يعارضه. وكان ترامب قد اتهم سابقًا القطاع المصرفي علنًا بتأخير العملية التشريعية، وصرح بأن على البنوك التوصل إلى اتفاق مع قطاع العملات المشفرة لدفع مشروع القانون عبر مجلس الشيوخ. ووفقًا لشركة تي دي كوين، فإن المفاوضات بين الجانبين تقترب من التوصل إلى حل وسط محتمل، مثل حظر صرف المكافآت عن أرصدة العملات المستقرة غير المستخدمة، مع السماح بآليات المكافآت القائمة على نشاط المعاملات. ومع ذلك، حذرت الشركة أيضًا من أنه في حال تغير السيطرة على الكونغرس بعد انتخابات التجديد النصفي لعام 2026، فقد يتأخر إقرار مشروع القانون حتى عام 2027.