مساء يوم 17 مارس/آذار بالتوقيت المحلي، رد الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل علنًا عبر وسائل التواصل الاجتماعي على تهديدات الحكومة الأمريكية لكوبا، مصرحًا بأن "أي معتدٍ أجنبي سيواجه مقاومة منيعة". وأشار دياز كانيل إلى أن الولايات المتحدة تهدد علنًا، وبشكل شبه يومي، بإسقاط النظام الدستوري الكوبي بالقوة، متذرعةً بـ"الصعوبات الاقتصادية التي تواجه كوبا"، والتي زعم أنها نتيجة لأكثر من 60 عامًا من القمع والعزلة الأمريكية. وذكر دياز كانيل أن الولايات المتحدة تحاول علنًا الاستيلاء على كوبا ومواردها وممتلكاتها، بل وحتى اقتصادها الذي تسعى لخنقه لإخضاعها. وبهذه الطريقة فقط يمكن تبرير هذه الحرب الاقتصادية الوحشية، التي تُعد عقابًا جماعيًا للشعب الكوبي بأكمله. وأكد دياز كانيل أنه في مواجهة هذا الوضع الحرج، تؤمن كوبا إيمانًا راسخًا بأن أي معتدٍ أجنبي سيواجه مقاومة منيعة. كوبا ثابتة على موقفها. (سي سي تي في إنترناشونال نيوز)