صرح شاوكاي فان، رئيس قسم البنوك المركزية العالمية في مجلس الذهب العالمي، يوم الثلاثاء، بأن دور الذهب كأداة تحوط ضد مخاطر التخلي عن الدولار والمخاطر الجيوسياسية من المتوقع أن يدفع البنوك المركزية التي كانت غائبة عن السوق إلى شراء المعدن النفيس هذا العام. وأشار إلى أن البنوك المركزية في دول مثل غواتيمالا وإندونيسيا وماليزيا بدأت في الأشهر الأخيرة بشراء الذهب، إما بالعودة إلى السوق بعد انقطاع طويل أو بإجراء أولى مشترياتها من الذهب. وأضاف: "في الأشهر القليلة الماضية، دخلت بعض البنوك المركزية الجديدة، أو تلك التي كانت غير نشطة أو غائبة عن سوق الذهب لفترة طويلة، إلى سوق الذهب. أعتقد أن هذا الاتجاه من المرجح أن يستمر حتى عام 2026". كما ذكر أن بعض البنوك المركزية تشتري الذهب من صغار المنتجين المحليين لدعم الصناعات المحلية ومنع تدفق الذهب إلى "الجهات غير الرسمية". وأشار كذلك إلى أن البنوك المركزية استغلت انخفاض أسعار الذهب في أكتوبر الماضي لزيادة حيازاتها، لكن من السابق لأوانه الحكم على ما إذا كان سيحدث وضع مماثل في انخفاض هذا الشهر. (جينشي)