أثارت أنباء استعدادات الجيش الأمريكي لعملية برية ضد إيران اهتمامًا عالميًا واسعًا. وعلى عكس الغزو الشامل للعراق عام 2003، يستخدم البنتاغون هذه المرة تكتيك "الضربة القاضية"، متجنبًا الاحتلال الإقليمي والحرب المطولة، مستهدفًا جزيرة خارك، شريان الحياة النفطي لإيران، في محاولة لتكرار مجد حرب الخليج عام 1991 بتحقيق "نصر سريع في غضون أسابيع". ولكن هل يمكن أن يصبح "الحلم القديم" للجيش الأمريكي حقيقة واقعة هذه المرة؟ حذرت العديد من وسائل الإعلام الدولية ومراكز الأبحاث من أن الإيمان الأعمى بأسطورة "تدمير إيران في 42 يومًا" قد يغرق الولايات المتحدة في مستنقع استراتيجي جديد. (وكالة أنباء الصين)