حذّر الرئيس التنفيذي لشركة جيه بي مورغان تشيس، جيمي ديمون، يوم الاثنين، من خطر نشوب حرب مع إيران قد تُؤدي إلى صدمة في أسعار النفط والسلع، وربما تُفضي إلى تضخم مستمر وارتفاع أسعار الفائدة عن المتوقع. وقد ورد هذا التحذير في الرسالة السنوية للشركة إلى المساهمين. وقال ديمون: "إن التحديات التي نواجهها هائلة"، مُشيرًا إلى مخاطر جيوسياسية مثل الصراع الروسي الأوكراني والعداءات الأوسع نطاقًا في الشرق الأوسط. وأضاف: "الآن، وبسبب الحرب مع إيران، نواجه أيضًا احتمال استمرار التقلبات الكبيرة في أسعار النفط والسلع، وإعادة تشكيل سلاسل التوريد العالمية، الأمر الذي قد يُؤدي إلى تضخم أكثر حدة، وفي نهاية المطاف إلى ارتفاع أسعار الفائدة عن المتوقع". وأوضح ديمون أن الوقت كفيل بإثبات ما إذا كانت الحرب مع إيران قد حققت أهداف الولايات المتحدة، مُضيفًا أن الانتشار النووي لا يزال يُمثل الخطر الأكبر من إيران. كما ذكر ديمون أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال يتمتع بالمرونة، حيث لا يزال المستهلكون يكسبون وينفقون، على الرغم من بعض الضعف الأخير، ولا تزال الشركات تتمتع بوضع جيد. لكنه حذر من أن الإنفاق الحكومي الكبير على العجز وسياسات التحفيز السابقة قد ساهمت في دفع النمو الاقتصادي، وأن زيادة الإنفاق على البنية التحتية لا تزال حاجة متزايدة. (جينشي)