وافق سلاح الجو الأمريكي على شراء عدد غير مُعلن من طائرات اعتراضية بدون طيار من شركة مدعومة من نجل الرئيس ترامب. تُعزز هذه الخطوة العلاقات بين الجيش الأمريكي وشركات المقاولات الدفاعية التابعة لعائلة ترامب، مع دخول الحرب شهرها الثالث. صرّح فيليكوفيتش، المؤسس المشارك لشركة باوروس، بأن الشركة ستبيع الطائرات بدون طيار إلى البنتاغون بعد عرض تجريبي في أريزونا، ما يُمثل أول عقد لشركة باوروس لبيع مثل هذه الأسلحة للجيش الأمريكي. امتنعت الشركة عن الكشف عن شروط الصفقة أو حجمها، لكن مثل هذه الصفقات شائعة لدى الجيش عند تقييم أنظمة أسلحة جديدة. تتوافق هذه الخطوة مع استراتيجية الولايات المتحدة في مواجهة الطائرات الهجومية الإيرانية بدون طيار بطائرات اعتراضية غير مكلفة، بدلاً من الصواريخ باهظة الثمن. تشير التقارير إلى أن الجيش الأمريكي قد نشر بالفعل 10,000 طائرة اعتراضية من طراز ميروبس، تعمل بالذكاء الاصطناعي، طُوّرت في أوكرانيا، في الشرق الأوسط. (بلومبيرغ)