أشار مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع إلى انفتاحه على خفض أسعار الفائدة مجددًا في عام 2026، وهي خطوة لاقت ترحيبًا من المستثمرين. وكانت الأسواق قد استعدت سابقًا لخفضٍ "متشدد" في أسعار الفائدة - أي خفض سعر الفائدة القياسي على الأموال الفيدرالية - مع تلميحات قوية إلى التردد في إجراء المزيد من التعديلات. وارتفعت الأسهم الأمريكية جنبًا إلى جنب مع السندات، حيث صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 650 نقطة (1.3%) يوم الخميس، مسجلًا مستوى قياسيًا جديدًا. وعلى الرغم من الانقسامات الداخلية داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي والإشارات المتضاربة الصادرة يوم الأربعاء، لا يزال الكثيرون يرون مؤشرات على أن أي ضعف طفيف إضافي في سوق العمل قد يدفع البنك المركزي إلى خفض أسعار الفائدة مرة أخرى في الأشهر المقبلة. كما شجع إعلان مجلس الاحتياطي الفيدرالي عن نيته توسيع ميزانيته العمومية من خلال شراء سندات الخزانة قصيرة الأجل، وهي خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط الأخيرة في سوق الإقراض لليلة واحدة، المستثمرين. ويتوقع المستثمرون أن يكون أداء مجلس الاحتياطي الفيدرالي مختلفًا بشكل كبير العام المقبل، حيث بدأ ترامب هذا الأسبوع المقابلات النهائية مع المرشحين المحتملين لخلافة باول. (جينشي)