نشر بالاجي، الرئيس التنفيذي السابق للتكنولوجيا في كوين بيس والشريك العام في A16z، مقالًا على منصة X، أشار فيه إلى بدء أزمة في العملات الورقية، وأن القيمة الأساسية للبيتكوين تكمن في مقاومتها للرقابة. ويجادل بالاجي بأنه على الرغم من قيمة الذهب في الدول ذات التنظيمات القوية، إلا أنه يواجه خطر التتبع والمصادرة. في المقابل، يتميز الذهب الرقمي (والعملات المشفرة)، الذي يمثله البيتكوين، بخصائص مثل عدم الكشف، والعولمة، والسرعة، والتوافق مع الإنترنت، متفوقًا بذلك على الذهب المادي من حيث سهولة النقل والبرمجة والتحقق. ويشير بالاجي إلى أنه مع ارتفاع أسعار الذهب، ستزداد الضرائب المفروضة على الذهب المادي أو مصادرته. ويتوقع أن تعود دول شرق آسيا، مثل الصين، إلى معيار الذهب، أو معيار الذهب الرقمي، أو مزيج منهما، في حين سيحل الإنترنت محل الدولار الأمريكي بالذهب الرقمي والأصول الرقمية القابلة للتحقق التشفيري. علاوة على ذلك، ينصح بالاجي المستثمرين بالنظر في سحب استثماراتهم من دول مجموعة السبع وغيرها من المناطق التي تعتمد بشكل كبير على الدولار الأمريكي وسط أزمة الديون السيادية المتفاقمة، مؤكداً أن الموقع الجغرافي في البيئة الحالية أكثر أهمية من توزيع الأصول.