في قمة دي سي بلوك تشين، صرّحت إيمي أولدنبورغ، رئيسة استراتيجية الأصول الرقمية في مورغان ستانلي، بأنّ تبنّي صناديق المؤشرات المتداولة للعملات المشفرة لا يزال في مراحله الأولى، حيث لا يزال المستشارون الماليون يقيّمون كيفية تخصيص الأصول الرقمية ضمن المحافظ الاستثمارية التقليدية. وأشارت أولدنبورغ إلى أنّ الطلب الأساسي حاليًا يأتي من المستثمرين الذين يديرون استثماراتهم بأنفسهم، وليس من الحسابات التي يديرها مستشارون ماليون. ولفتت إلى أنّ حوالي 80% من تداول صناديق المؤشرات المتداولة للعملات المشفرة على منصة مورغان ستانلي ينشأ من حسابات المستثمرين الذين يديرون استثماراتهم بأنفسهم. وقد أتاحت مورغان ستانلي لعملائها شراء صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين من خلال حسابات الوساطة الخاصة بهم منذ عام 2024، وتعمل على توسيع نطاق إتاحة المنتج تدريجيًا. وأوضحت أولدنبورغ أنّ هذه العملية تتم بطريقة "تدريجية وحكيمة"، حيث لا يزال قطاع إدارة الثروات بحاجة إلى وقت لفهم هذه الفئة الجديدة من الأصول واستكشاف دورها في نماذج تخصيص الأصول. ومع تزايد مشاركة المؤسسات، بدأت بعض المؤسسات المالية الكبيرة في تحديد نطاقات أولية لتخصيص الأصول المشفرة لمحفظاتها، تتراوح عادةً بين 1% و4%.