تُبدي وول ستريت قلقها من أن يؤدي تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية، مما قد يُعيد إشعال التضخم في الولايات المتحدة ويدفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى تعليق خفض أسعار الفائدة أو حتى رفعها. وأفاد بنك أوف أمريكا بأن مسألة رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة هذا العام أصبحت سؤالاً متكرراً بين عملائه. ويرد البنك بأنه على الرغم من عدم إمكانية استبعاد هذا الاحتمال تماماً، إلا أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي مُلزم بتلبية شروط معينة لرفع أسعار الفائدة، بما في ذلك استقرار سوق العمل، ومواصلة التضخم، وبقاء جيروم باول رئيساً لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. ووفقاً لأداة CME FedWatch، يتوقع متداولو وول ستريت احتمالاً يزيد عن 30% لرفع أسعار الفائدة بحلول نهاية العام، بينما لا تتجاوز احتمالية خفضها 6.1%. (كاليليان برس)