أعلن ترامب تعليقًا لمدة عشرة أيام للضربات المقررة على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، مؤجلًا إياها إلى الساعة الثامنة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة في السادس من أبريل/نيسان. وأوضح إيمون شيريدان، المحلل في موقع InvestingLive، أن هذه الخطوة تشير إلى استمرار التقدم الدبلوماسي بنشاط. وصرح ترامب بأن المفاوضات مع إيران جارية وتسير على نحو جيد، مما يتيح فرصة لتهدئة التوترات في الشرق الأوسط. ويؤجل هذا القرار فعليًا ما كانت الأسواق تخشى أن يكون تصعيدًا كبيرًا للتوترات ضد قطاع الطاقة الإيراني، مما يوفر فترة راحة قصيرة لأسواق الطاقة العالمية، ولا سيما سوق النفط. ويبدو أن واشنطن، من خلال تأجيل العملية، تختبر إمكانية تحقيق انفراجة عبر قنوات سرية أو مفاوضات بوساطة، أو على الأقل منع المزيد من تصعيد الموقف. ومع ذلك، يشير الموعد النهائي المحدد إلى أن المخاطر لا تزال مرتفعة. وقد أصبح موعد السادس من أبريل/نيسان محور اهتمام السوق، حيث يعمل فعليًا كعامل حاسم: إما أن يؤدي التقدم الدبلوماسي إلى تمديد فترة التعليق أو التوصل إلى اتفاق إطاري، أو أن تفشل المفاوضات، مما يؤدي إلى تصعيد حاد للتوترات. الأهم من ذلك، أن هذا لا يشير إلى تحول في استراتيجيتها الأساسية. فالولايات المتحدة لا تزال تحتفظ بخيار استئناف الضربات، في حين حذرت إيران سابقاً من الرد في حال شن هجوم. ولذلك، يبقى السياق الجيوسياسي الأوسع هشاً.