تشير تحليلات جي بي مورغان إلى أن تدفقات الأصول الرقمية في الربع الأول من عام 2026 بلغت حوالي 11 مليار دولار، أي ما يعادل ثلث تدفقات الفترة نفسها من العام الماضي، مما يدل على تباطؤ ملحوظ في زخم السوق. وبالوتيرة السنوية الحالية، ستصل التدفقات السنوية إلى حوالي 44 مليار دولار، وهو أقل بكثير من أعلى مستوى تاريخي بلغ حوالي 130 مليار دولار في عام 2025. أما فيما يتعلق بهيكل الصناديق، فقد كانت المصادر الرئيسية للتدفقات في هذا الربع هي مخصصات الميزانيات العمومية للشركات (وخاصة استمرار شركات مثل Strategy في شراء البيتكوين) وصناديق رأس المال الاستثماري للعملات المشفرة، في حين انخفضت مشاركة المستثمرين التقليديين (بما في ذلك المؤسسات والمستثمرين الأفراد) بشكل ملحوظ. علاوة على ذلك، يعكس ضعف مراكز عقود بيتكوين الآجلة في بورصة شيكاغو التجارية تحولًا في الطلب المؤسسي نحو نظرة سلبية؛ وشهدت صناديق المؤشرات المتداولة للبيتكوين والإيثيريوم تدفقات خارجة في يناير، على الرغم من عودة بعض التدفقات الداخلة في مارس، إلا أن الاتجاه العام لا يزال ضعيفًا. ويشير التحليل إلى أن السوق الحالية تُظهر سمة هيكلية تتمثل في "هيمنة عدد قليل من الصناديق الكبيرة"، بدلاً من عودة واسعة النطاق للصناديق.