في أحدث تقرير لها بعنوان "ماتريكس أون تارجت ويكلي ريبورت"، ذكرت شركة ماتريكسبورت أن نتائج اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الأخير جاءت متوافقة إلى حد كبير مع توقعات السوق، إلا أن الرسم البياني لم يُقدّم توجيهات واضحة بشأن مسار السياسة النقدية اللاحق، بل زاد من حالة عدم اليقين في السوق بشأن وتيرة التغيير المستقبلية. ومع ذلك، وبالنظر إلى أداء أسعار الفائدة وأسعار الأصول، فإن هذه الشكوك لا تزال محدودة نسبيًا في ظل مستويات الأسعار الحالية. وتشير تصريحات باول الحذرة، إلى جانب المؤشرات المبكرة على ضعف سوق العمل، إلى أن بيئة الاقتصاد الكلي الحالية تختلف عن تلك التي كانت سائدة في بداية العام. ويشير التقرير إلى أنه في ظل هذه الخلفية، انخفض سعر البيتكوين إلى ما دون مستوى رئيسي للاتجاه طويل الأجل لأول مرة في هذه السوق الصاعدة، وأن حركة سعره تُشابه إيقاع السوق قبل وبعد انتخابات التجديد النصفي في السنوات السابقة. على الرغم من تصاعد النقاشات مؤخرًا حول "استئناف الاحتياطي الفيدرالي لتوسيع ميزانيته العمومية"، لا تزال السيولة الإجمالية في سوق العملات الرقمية محدودة، ولم تشهد معاملات التجزئة انتعاشًا ملحوظًا بعد، وقد لا يكون تأثير العوامل السياسية على معنويات السوق وسلوك التداول قد تم استيعابه بالكامل. ترى شركة ماتريكسبورت أن السوق، بتداخل عوامل متعددة، ينتقل من سوق أحادي الاتجاه إلى هيكل أكثر تعقيدًا. في هذه المرحلة، ازدادت أهمية إدارة المراكز والتحكم في المخاطر بشكل كبير. ويؤكد التقرير تقييمه السابق بأنه حتى لو لم يُصنف وضع السوق الحالي كسوق هابطة، فمن المرجح جدًا أن تستمر مرحلة التماسك الحالية.