مقدمة
رشّح ترامب كيفن وارش رئيسًا جديدًا لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، وسيتولى منصبه في نهاية شهر مايو، ما لم تحدث أي ظروف غير متوقعة (من قبل الكونغرس).
يتطلب النظر في توجه مجلس الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادة وارش نهجًا مشتركًا من منظورين استراتيجي وتكتيكي. من الناحية الاستراتيجية، يشمل ذلك دراسة هوية مجلس الاحتياطي الفيدرالي ودوره في عهد ترامب، بما في ذلك التغييرات المحتملة في سلطته القانونية وحوكمته (صلاحياته) ومبادئه التوجيهية؛ من الناحية التكتيكية، يتضمن ذلك النظر في مسارات سياسية أكثر واقعية وقصيرة الأجل، بالإضافة إلى العديد من الخيارات التقنية التي تقتصر على اختصاص البنك المركزي. التغييرات الاستراتيجية
بالنسبة لجيلنا من الباحثين في شؤون الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي)، فإن تاريخ تطور البنوك المركزية في حقبة ما بعد الأزمة هو تاريخ لتوسيع الصلاحيات، أو كما وصفها بيسانت، "المكاسب الوظيفية" (انظر مقال بيسانت من العام الماضي). لقد تطور إطار تحليل السياسات أو العادات التي نعرفها الآن لدى الاحتياطي الفيدرالي جنبًا إلى جنب مع سلسلة من التطورات التاريخية في حقبة ما بعد الأزمة، أي خلال العشرين عامًا الماضية.


ملاحظة ختامية
سواء كنت ترغب في رؤية عودة الاحتياطي الفيدرالي إلى نظام الاحتياطي الجزئي أو عودة الولايات المتحدة إلى أولوية البنوك/الائتمان واستئناف الضبط المالي، فهذه ليست أمورًا يمكن رؤيتها في غضون 3 أشهر. أعلم أنك في عجلة من أمرك، لكن لا تتسرع. سواء كنت ترغب في عودة الاحتياطي الفيدرالي إلى نظام الاحتياطي الجزئي أو عودة الولايات المتحدة إلى نظام أولوية البنوك/الائتمان واستئناف ضبط الأوضاع المالية، فهذه ليست أمورًا يمكن رؤيتها في غضون 3 أشهر. دعونا نتطلع إلى الظهور الأول لوارش. إنه شاب يبلغ من العمر 35 عامًا أصبح محافظًا في الاحتياطي الفيدرالي ويستمتع بـ "التقلبات"...