انخفضت أسعار البيتكوين بسرعة إلى 72,300 دولار، مسجلةً انخفاضًا بنسبة 2% تقريبًا خلال 24 ساعة، متأثرةً بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأمريكية التي فاقت التوقعات. كما انخفضت أسعار الإيثيريوم (ETH) والسولانا (SOL) والريبل (XRP) بنسبة 3% تقريبًا، مما زاد الضغط على الأصول عالية المخاطر بشكل عام. وعلى صعيد الأخبار، وجّه الرئيس الأمريكي ترامب رسالةً أكثر صرامةً ضد إيران، واصفًا إياها بأنها "الدولة الأولى الراعية للإرهاب"، وملمحًا إلى احتمال تصعيد الموقف. في غضون ذلك، أدى الهجوم على حقل غاز جنوب فارس الإيراني، ونبأ اغتيال وزير المخابرات الإيراني على يد إسرائيل، واستخدام الولايات المتحدة قنابل ثقيلة لضرب منشآت صواريخ قرب مضيق هرمز، إلى تفاقم التوترات في السوق، مما دفع أسعار خام غرب تكساس الوسيط من حوالي 92 دولارًا إلى ما يقارب 96 دولارًا. أما على الصعيد الاقتصادي الكلي، فقد ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأمريكي بنسبة 0.7% على أساس شهري في فبراير، متجاوزًا التوقعات التي كانت تشير إلى 0.3%؛ كما ارتفع مؤشر أسعار المنتجين الأساسي بنسبة 0.5%، وهو أيضًا أعلى من التوقعات. تجدر الإشارة إلى أن بيانات التضخم هذه لم تأخذ في الحسبان الارتفاع الأخير في أسعار النفط، مما زاد من مخاوف السوق بشأن التضخم الجامد وأضعف التوقعات بخفض أسعار الفائدة. في هذا السياق، تراجعت سوق العملات المشفرة وعقود الأسهم الأمريكية الآجلة بشكل متزامن، حيث انعكست مكاسب العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الرئيسية الثلاثة لتسجل انخفاضًا بنحو 0.4%. وتحول تركيز السوق إلى قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي المرتقب بشأن أسعار الفائدة وتصريحات رئيسه جيروم باول حول مخاطر النمو والضغوط التضخمية. في غضون ذلك، جدد ترامب دعوته العلنية لخفض أسعار الفائدة، مما أضاف بُعدًا سياسيًا إلى الاجتماع. (كوين ديسك)