أثار مشروع قانون في ولاية كنتاكي (HB380) يهدف إلى تنظيم أجهزة الصراف الآلي للعملات المشفرة جدلاً واسعاً بسبب بنوده الجديدة المتعلقة بمحافظ الأجهزة، حيث يرى المنتقدون أن هذا التنظيم قد "يحظر فعلياً الحفظ الذاتي". كان مشروع القانون يستهدف في الأصل مشغلي أجهزة الخدمة الذاتية للعملات المشفرة، وغطى مسائل الترخيص، ومتطلبات الامتثال، وحدود المعاملات، وحماية المستخدم. إلا أن التعديلات الأخيرة تلزم مزودي محافظ الأجهزة "بتوفير آليات لمساعدة المستخدمين في إعادة تعيين بيانات اعتماد الوصول"، بما في ذلك كلمات المرور، وأرقام التعريف الشخصية، وعبارات الاستعادة. ويشير خبراء في هذا المجال إلى أن هذا الشرط يتعارض مع التصميم الأساسي للمحافظ غير الاحتجازية. فبما أن المفاتيح الخاصة وعبارات الاستعادة لا يتحكم بها إلا المستخدم، لا يمكن لمصنعي المحافظ الوصول إلى هذه المعلومات أو استعادتها، مما يجعل تنفيذ هذا البند صعباً من الناحية التقنية. وتؤكد منظمات مثل معهد سياسات البيتكوين أن هذه البنود بمثابة "باب خلفي" للمحافظ، مما يضعف أمان أصول العملات المشفرة، وقد يجبر المستخدمين على التحول إلى خدمات الحفظ المركزي. لا يزال يتعين على مشروع القانون أن يمر بمراجعة مجلس الشيوخ بالولاية، وقد يتم تعديل الأحكام ذات الصلة أو حذفها.