بحسب خمسة مصادر مطلعة على توجهات بنك اليابان، فمن غير المرجح أن يرفع البنك المركزي أسعار الفائدة الأسبوع المقبل. ويُلقي تضاؤل الآمال في إنهاء سريع للصراع في الشرق الأوسط بظلال من الشك على التوقعات الاقتصادية والأسعار في اليابان. وبينما يبقى القرار النهائي غير مؤكد إلى حد ما ويعتمد على تقدم محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، ذكرت المصادر أن البنك المركزي يُفضل الإبقاء على الوضع الراهن هذا الشهر لإتاحة المزيد من الوقت لتقييم تأثير الصراع. وصرح أحد المصادر قائلاً: "بالنظر إلى مستوى عدم اليقين الحالي، قد ينظر بنك اليابان في الإبقاء على الوضع الراهن هذا الشهر كخيار ممكن". وأكد مصدر آخر هذا الرأي. وقال مصدر ثالث إن بنك اليابان من غير المرجح أن يرفع أسعار الفائدة، لأن السوق قد استوعبت بالفعل احتمال عدم رفعها هذا الشهر. وأضافت هذه المصادر أنه حتى لو أبقى بنك اليابان أسعار الفائدة دون تغيير الأسبوع المقبل، فإنه في ظل تصاعد الضغوط التضخمية، من المرجح أن يُشير إلى استعداده لرفع أسعار الفائدة في وقت مبكر من شهر يونيو. (جينشي)