أبقى الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في مارس/آذار، وتوقع ارتفاع التضخم، في ظل تقييم صناع السياسات لتأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. علاوة على ذلك، أدت الهجمات الإيرانية الانتقامية على منشآت الطاقة في أنحاء الشرق الأوسط إلى تصعيد الصراع، ما تسبب في استمرار ارتفاع أسعار النفط. وذكرت بريانكا ساهدوا، المحللة في شركة فيليب نوفا، أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، والضربات الموجهة على البنية التحتية النفطية، ومقتل قادة إيرانيين، كلها مؤشرات على استمرار اضطرابات إمدادات النفط. ومما زاد الطين بلة، أن الاحتياطي الفيدرالي أبقى على أسعار الفائدة، لكنه تبنى خطابًا متشددًا، مسلطًا الضوء على المخاوف الاقتصادية الناجمة عن الصراع. وذكرت تينا تينغ، استراتيجية السوق في مومو إيه إن زد التابعة لشركة فوتو، أن أسعار النفط ستظل مدعومة، حيث أن أحدث هجمات إيران على البنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط تُفاقم التوترات الإقليمية، ولا تظهر أي بوادر لانحسار الصراع، ويبدو من غير المرجح إعادة فتح مضيق هرمز على المدى القريب. (جينشي)